الاثنين، 22 يوليو 2019

علقتُ بحبكم وفتنتموني

قناديلٌ وماذا اقولُ فِيكم
أخافُ إذا ولجتُ قتلتموني
فمثلي لايطيقُ جمالَ بوح ٍ
إذا ما جاءَ من قلبٍ حنُونِ
أُصافحكم وأهديكم ورودي
وأخفي غبطتي وأرى جنوني
قناديلٌ بقلبي الف قولٍ
علقتُ بحبكم وفتنتموني
أُحسُ بأن قلبي ذابَ فيكم 
قناديلٌ اجيبو .. (قبلتموني)

من لا يراكِ أميرة

من لا يراكِ أميرة
عيناهُ ليست تبصرُ

ذاكَ الجمالُ أصابنا
أشكيهِ أمْ أتشكّرُ

أنظرتِهِم لمّا خرجتِ
كيفَ الجميع تجمّهروا

مشدوهة أبصارُهُم
لا ينطِقونَ فيُعذروا

الطيرُ فوقَ رؤسِهم
شبه الذينَ تحجّروا

جمدَ الجميعُ أمامكِ
شلَلٌ بِهم فتسمّروا

حتىَ الذينَ تحرّكوا
بالكادِ ثم تعثّروا

هذا الجمالُ حقيقة
أم أنهم يتصوروا

أزبرجدٌ أم مرمرُ 
ياقوتة أم جوهرُ 
هذا الجمالُ المبهِرُ

شمس تضيءُ قُلوبنا
شيٌ جميلٌ مُسكِرُ

قالت علينا نؤذيها
تا الله أنتِ الأخطرُ

إني فدِيتُكِ أقصري
ودعِ الذينَ تأثروا

لا تسلكي تلك الطريق
حيثُ الجميعُ مُشمِّرُ

يبغي الصلاةَ لوقتِها
فإذا بقوسٍ مُوتَرُ

إن جئتِ أنتِ يسارُهم
حتماً اليكِ تياسروا

وإذا أتيتِ يمِينهم
تركوا الذينَ يكبروا

وإذا رجعتِ ورائهم
شتتهِم فتبعثروا

تبعوكِ دونَ إرادة
حيثُ الجمالُ يقرّرُ

رفقاً بِهم ياوردة
مسكٌ شذاها وعنبرُ

وأن الكواكب أسمتْهُم شقيقاتِ

ماكنتُ أعرف أن الشمسَ تُشبِهها
وأن الكواكب أسمتْهُم شقيقاتِ
وأن الجبالَ الشاهقات تواضعت
وقَالتْ تَنحّي بعيداً يانحِناءاتِ
وأن فصولَ العام بُودل حالها
وصارت ربيعاً وملءَ بالنباتاتِ
كلُ ذلك شيءٌ ليس يعجبها
تختالُ ضاحكة من بعض أبياتي
فكيفَ لاقلامي وصفُ فاتنتي
وكيفَ لاقلامي جلبُ العباراتِ
أأكتبُ شيءٌ ليس يشبهها
وعجزي يعنفني خلف الكتاباتِ
لذلك أقلامي هجرت محابِرها 
وصارت تخاطبُ صمتاً بالإشاراتِ

بيتُ شعرٍ منهك يا سيِّداتِ

هيّ تبغي الفُ شيءٍ ورصيدي
بيتُ شعرٍ منهك يا سيِّداتِ
ليسَ عندي لِهواها جنــة
غيرَ شوقي وعيوني السَاهِراتِ
هيّ تركض في بساتيني وتلهو
غير آبِهت بموتي أو حياتي
وأنا أرسم حروفي عبرَ شوقي
شارباً مِنها لذيذ المُسكراتِ
إنّ من عينيكِ كأسي وشرابي
فسكبي لكن بِرفقْ الأمهاتِ
أنا من يسقي صغيرات الورود
وأرى فيهنّ سِر العاشقاتِ
أخبريني يابساتيني وقولي
أين رقصت حدّدّي أي الجهات
إنها .. قلبي .. لساني .. غايتي
إنها أسباب حرصي وإنفلاتي
إنها تعني .. رحيلي وإقترابي
إنها موتي سريعاً أو نجاتي