قالت بحشرجةٍ يا أيه القاسي
أَما كنتَ تعدو مراراً خلف قافلتي
أرمي إليك . وتقبل فارغ الكأسِ
أَما عتبرتَ السعادة في مقابلتي
فتهيمُ حولي كأنك بعضُ حُرّاسي
واليوم صوتك يعلو في مجادلتي
ذَابَ الجليدُ ودق الغدرُ أجراسي
كم مرةً تبغي .. ظلماً مُسائلتي
كم مرة ظلماً.. بعثرتَ إحساسي
أَما قرنتَ بهجري قول قاتلتي
أَنسيتَ قولك ليلى بعض أنفاسي
وليلى فروضي! وما ليلى بنافلتي
أَما قلت ليلى مِنَ الأجسادِ كرّأسِ
تباً لقولك .. بل ليلى مكمِّلتي
بل فيك نقص وأسفي فيك أخلاصي
بدلتَ ودي وتقسو في معاملتي
أَما كنتَ يوماً ثريد تحت أضراسي
تخشى الفراق وتسعد بمجاملتي
طيراً يغردُ .. لكن خلف أقفاصي