الخميس، 5 أبريل 2018

فالكل يعرفُ من أنا

كان بي في النفسِ ضيقْ
في يومِ ميلادي ألانيق
قررت أن أدعو ألاقارب
والمعارفَ والصديقْ
فالكل يعرفُ من أنا
ينضح بِما فيهِ ألإناء
أهوى المعازفَ والمحافلَ والغِناء
أختال بين رفاقتي
هذا الشموخ صناعتي
وذاك التكبر مهنتي
والعنفوان إمارتي
فإذا وضعتُ عمامتي
عرفَ الجميع مهابتي
فإذا بهم حولي صفُوف
خلفي وحولي تواجدوا
كل الذين توافدوا
قالوا أتسمعُ مانقول
قول يظل ولا يزول
تلك الحشود الواقفه
ليست هناك مصادفه
وتلك الجمُوع الهاتِفه
قالت جميعا دون لفْ
صوت الحناجر لا يكفْ 
صف يردد خلف صفْ
أفٍ إليك وألف أفْ
ياصلفُ مالك لا تخِفْ
يارطبُ مالك لا تجفْ
وكأنهم عرفوا السريرة
أهدوا إليّ حماقتي
عرفوا قبيح صفاقتي
قطعوا جميع علاقتي
فجُزِيت شر تكبُّري
أدركتُ أنه لا يليقْ
سجن المشاعرِ كالعقيق
وخسِرتُ خسراناً مبين
فالأمر ياصحبي مهين
وأجدهُ أقرب للسقوط
وقع بِلا أدنى شرُوط
ويلاه يانفسي أفيقي 
تلك الدروب المظلمه
لا خير فيكِ ولا تليقي
تلك الدروب المظلمة 
ملعونة ليست طريقي
وهمٌ وعيشٌ في سراب 
شمطاء قد لبِست نقاب
فإذا رمتهُ لغايةٍ
لاحَ لنا الوجه الحقيقي

فالصفح من أمثالكِ مأمول

قُلتُ السلامُ فقلبي اليوم متبول
قد جئت معتذراً أريد وصالك
فالصفح من أمثالكِ مأمول
واللينُ ياحواءُ بعضُ خِصالك
قالتْ رويدك لا أريد حلول
ماعاد بي قلب يطيق مقالك
إني مللتُ كلامك المعسول
وكرهتُ أنفاسك وصوت نِعالك
إرحل فأنت مهمش مهمول
سيزولُ ما في النفسِ بعد زوالك
أصبحت لا داني ولا مقبول
ولكم سئمتُ تصرفك ودلالك
قد كان حبي طائش وعجول
أوربما أوقعتني في حِبالك
كانت تخاريفي إليك فضول
وتبدلت كلُ الامور حيالك
صار الهوى مابيننا محمول
في نعشهِ قد أقبرته فِعالك
وكأنك الآتي من المجهول
يمناك أغرب والغريبُ شِمالك
ولسانُ حالي واضح و يقول
ماعاد بي شوق إلى مرسالك
فتراكمت في سلةِ المهمول
وغداً تزول مع صباح زوالك
قُلتُ الحقيقة أنني المسؤول
وأُقرُ أني قد خسرتُ جَمَالك
لكنّ حبي في حشاكِ رسول
سيظل حتى ينتهي إهمالك
إني مُصرٌ سمِّني مخبول
أو كسري فوق النِصال نصالك
لن أنثني مهما الزمانُ يطول
رجل يلاحق وارفاتُ ظِلالك
نزرع ولكن للنبات فصول
سننال يوماً ياحبيب غِلالك
قالت بوجهٍ مقمر وخجول
الأن .. أقبل ياحبيب وصالك

عيدٌ نراه وأيُ عيد

عيدٌ نراه وأيُ عيد 
هل كان يكفي أن نقيم المهرجان
ذهبت بعيدا خلف طيات الزمان
من بعدها أيقنت أن سعادتي
قطعت تذاكر رحلة .. سفر طويل
أيقنت أن الحزن ليس له بديل
تلك المشاعر والحنان 
ذهبت مع تلك الغمامة
تركت لنا لون القتامة
فرحيلها مر المذاق
صارت الاشاء شيٌ لا يطاق
صارت كلون الأرض في فصل الخريف
صار منظرها مخيف
كل ألامور.. تغيرت.. وتبدلت.. وتأثرت
في بيتنا غاب الحنان 
غاب النظام مع ألامان
يأمنا يعطر ذاك البيلسان
من كان يعرف بيتنا 
لاشك يعرف كيف كان

شي جميل ان يمر صديق

شي جميل أن يمر صديق .. أو ان تمر صديقة وأخيه
فيكون من أقلامهم تعليق .. مفهومه ان القلوب نقية
وحفاوة بمثابة التصفيق .. ومودة بين السطور خفيه
يثني بقول مغدق ورقيق .. أو ينتقد لكن بحسن النيه
يدعون بالتشجيع والتوفيق .. ويكون منهم في الختام تحيه
وكأنما أرواحنا كفريق .. ركضت الى (عذب) فصار خلية
حب سرى بين الجميع عميق .. جعل الروابط في الفؤاد قويه
أقلامنا ﻻتعرف التلفيق .. وحروفها بالمكْرُماتِ ثرية
فيها من الأشعار والتشويق .. مالم يدع للمبدعين بقيه
رفقا بهذا الصبّ صار عشيق .. يكتب حروف الحب كل عشيه
قد صار عشقي للمكان شهيق .. نبض سرى في الكائنات الحية
عشق القبيح متيم وغريق .. في عزلةٍ قد راودتهُ صبية
رسمت له فوق المحيط طريق ،،فنساب خلف مداعبات شقيه
عفوا رفاق الحب لست دقيق ..في الوصف لكنّ الحروف سخيه
درقت تعابيراً بلا تنسيق .. والصفح منكم منة وهدية

سود العيون،

ياقلب ﻻ تعبث مع سود العيون،
،فسِهامهم ياقلب بالغة اﻻذيه 
واللهو باﻻخطار ياقلبي جنون ،
،ولربما في اللهو تنساب البلية 
فاذا تغلغل حبهم ماذا يكون،
،واذا العيون القاتلة ليست وفية
فرمتك وانصرفت إلى بعض الشؤون،
،وكأنها اعتادت على موت الضحية
فوقعت مابين الحقيقة والظنون ،
،فاليل همٌ والنهار أسية 
وكأن عيشك في دهاليز السجون،
،تصرفه أيام فما أبقت بقية
ياقلب اقلع والتزم بعض السكون،
،فلقد اُصبت بسهم لاعبةٍ شقية 

عربية نظرت اليّ وتابعت

عربية نظرت اليّ وتابعت
خطواتها غنج ودل واعتدال
ملكت قلوب الناظرين وما رعت
قتل المشاعر عندهن حلال
وكأنها عمدت لذاك وما أكتفت
فالريح تعبث يمنة وشمال
ينساق معها أو يموج إذا علت
شعرٌ على الوجناتِ طار خِصال
بانت ثناياها شموس أشرقت
فترى الجمال يشعُ خلف جمال
فالوجه قمر او ثمار أينعت
والجسمُ مرمر والعيون غزال
فإذا دنت مقبلة او أدبرت
فسحوا لها في الحالتين مجال
نظر الجميع لغصنها فتمايلت
فأصاب من نظروا اليها خَبال
والحاجبان كقوس رامي أُوترت
حازت جمال مالهن مثال
فاذا دنت بالقرب منك فقد رمت
سهمٌ شِفاءك منه ضرب محال
فاذا أشارت بالبنان و أشزرت
فابشر فداؤك ياعزيز عضال

تحركت سيدتي معلنة الرحيل

أمامَ بيتي مقعدي في راحة الظهيرة
أو ربما في جلسةٍ مقمرة بليل
أعتدتُ أن أُجالسَ العُصفورَ و الشُجِيرة
أشتمُ من أزهارِها وعِطرها العليل
كانتِ الأوراق فوق رُكنِ المستديره
أوراقيَ المبعثرة منظرُها هزيل
أُحدثُ التاريخَ عن جارتِنا الفقيرة
أُحدثُ الاقمارَ والاسحارَ والقنديل
ذيلتُ ما كتبتهُ بكلمةٍ أخيرة
وقلت قد تعامدت دقائق الرحيل
ليست الاشياء في مملكتي كثيرة
بقية من قهوتي أقل من قليل
أنهيتها برشفةٍ سريعةٍ يسيره
فوقعت عينايا في قوامها الجميل
نظرتُ لا تفوتني صاحبةُ الظفيرة
تبسمت وأدركت بأنني قتيل
أهدتني ياصحابتي بسمتها المثيرة
ويلاهُ من تقلبي وطيفها بليل
كظبيةٍ تفلتت من حجزها أسيرة
جنية أنسية من شيٍ مستحيل
وقوفها في شرفةٍ دانيةٍ قصيرة
مكشوفة .. فكشفت قوامُها النحيل
فكانتِ العينان ياصحابتي كبيرة
صافية دعجاء ما لمثلها سبيل
تطايرت من فوقها خصلاتها القصيره
تمردت من شعرها المنسدل الطويل
تعرجت في صدرها منسابة غزيره
ظفيرة مرسومة ليس لها مثيل
فوضّها الجمالُ بإختيارها سفيرة
ورديةُ الخدينِ في وجناتها شهيل
تفاحة ليمونة بشرتها منيرة
في خاطري ناديتها بثينة هديل
حورية نعيمة قيثارة سميرة
لا تذهبي ترفقي.. ذهابك ثقيل
ياملكة في عرشها ياروعة الاميرة
تحركت سيدتي معلنة الرحيل
مشيرة لي عودة ياصاحب الشُجِيرة
فقلت يامشاعري كم أكره الرحيل

هذا عطرك ياسيدتي اعرفه



هذا عِطرك ياسيدتي أعرفهُ
أنفي يعرفهُ
أشتاق اليه ويعرفني
تشتاق اليه أساريري
تعرفه دواتي أقلامي
سمعي يعرفه وأحلامي
أوراقي نقودي جوالي
لا تغفل عنه أحاسيسي
يعرفه لباسي أنفاسي
تشتاق اليه مناشيري
قالت أهديك مناديلي
أهديك كثيري وقليلي
مادمت تحب مناداتي عطري
وجميع تفاصيلي
يامضغة جسدى أخبرني
لوح بكلام يغريني
عيناك حبيبي تجبرني
تسلبني لبي ولساني
لا تبقي للقول معاني
عبر عن حبك لا تبقي
شيٌ في قلبك يعنيني
أهواك وأنت تناديني
قربني منك بلا حذرٍ
اجعلني داخل أزرارك
في صدرك داخل اسوارك
اشعلني يانور فؤادي
فالعيش بدونك يضنيني

هل تسلم العينان حين تراكِ


ما أطيبَ ألاوقات حينَ أراكِ
يازهرة من عِطرها الازهار
ياوردة لا تشبهين سواكِ
منكِ الندى والياسمينُ يغار
لا لن يطيب العيش دون حلاكِ
سيكونُ ليلٌ فاقدُ ألاقمار
باللهِ رفقا ...بل أقولُ كفاكِ
وضعي على تلك العيون خِمار
إن كان ربُكِ يابثين حباكِ
رفقاً بنا لا تُحدثي أضرار
فالكلُ يحلم أن ينالَ رِضاكِ
لوكانَ حياً قال فيكِ نِزار
لا يشبهُ العِناب إلا فاكِ
فإذا تبسم شعَّ كالأنوار
لا تخرجي ياحلوتي فخُطاكِ
لو تعلمينَ كعازفِ الأوتار
ماذا أقولُ إذا دعتني يداكِ
أو خان نحرُك مِكمشُ الأزرار

هل تسلم العينان حين تراكِ
بل ليلُها سيطول دون نهار
من ذا الذي ياطفلتي أوصاكِ
أن تقتلي .. لا فرق في الأعمار
قتل الجميع .. وكلّ من يهواكِ
فكأنما قول الجرير مسار
موت أنا لا ينثني عن باكي
فإذا أتيتُ فلن يكون فِرار