الاثنين، 24 يونيو 2019

وأدتها

ألآن أرجو أن أكونَ وأدتها
ورميتُ أقلامي الجميلة والمحابر
حيثُ السكونُ وحيث تنتشرُ المقابر
حيثُ أشلاء المشاعر و الرسائل
 حيثُ تنقطع الوسائل
حيثُ النهايات التعيسة والجميلة
ماعدت أثق  بحبرها 
وصريرها يعزف لصاحبة الضفائر
يرصد  تفاصيل الأميرة
يفضح مشاعرنا المتيمة الأسيرة
يهفو إلى نثر العباراتِ الكثيرةِ والقليلة
فقطعتُ عنه طريقه 
قد صار يفتقد الوسيلة
ماعاد يجدُ لكِ تواصل
ماعاد يهديكِ الورود
 ولا النقاط ولا الفواصل
صارت علاقتي خفيه
خلف الستائر لا سلام ولا تحية
أخفيت كلماتي وأخفيت الحروف
عاقبت عاطفتي وقلبي
ومنحت نصراً  للظروف

ارجوك عودي

أتُراكِ ياقمري مللتِ كلامي
ونسيتِ شاهِدنا من ألاقلامِ

إني عشِقتُكِ فاقبلي أو فامنعي
وصلي اليكِ وبعثرِيهِ سلامي

لكنني أجتاحُ قلبكِ عِنوة
وأطوفُ أرضكِ رافعا أعلامي

مشتاقةٌ مجنونةُ فأضمكِ
فنذوبُ تقبيلا بلا إرغامِ

كم مرة ملكت يميني خصلةٌ
فرفعتُها عن مقلتين أمامي

قد كان زر حارس في سُترةٍ
فقطعتهُ كي لا يصد غرامي

كم مرةً نامت كفُوفُكِ في يدي
الصقتُها جسدي وقُربَ عِظامي

كانت ضلوعي لاتفارقُ رأسكِ
والثوب غادر بطةُ الاقدامِ

فتجودُ عيناكِ علىَّ بنظرةٍ
لو أنها غابت لسادَ ظلامي

كم مرةً كانت ذِراعي مسند
فاقولُ فيكِ الشعرِ حتى تنامي

كم مرةً سِرنا نسابقُ ظِلنا
ورقصتِ حولي تمسكينَ حِزامي

هل تملكين بأن تصدي رغبتي
في نشرِ ماشاهدتُ في أحلامي

تِلكَ المشاعرُ ياصبيةُ فاسمعي
أو قولي عني سارق وحرامي

لكن نصحي أن تعودي سهلة
وتعالجي ماسببته سهامي

أرجوكِ عودي

أرجوك عودي كلُ ذلكَ كذبة
فأنا المتيمُ مابقت أيامي

أمشي اليكِ ولا الينُ لكبوةٍ
حتى يوارىَ في الترابِ ركامي

فتراجعي عن قسوةٍ أبديتِها
أو فاصدري الأحكامَ بالاعدامِ