ألآن أرجو أن أكونَ وأدتها
ورميتُ أقلامي الجميلة والمحابر
حيثُ السكونُ وحيث تنتشرُ المقابر
حيثُ أشلاء المشاعر و الرسائل
حيثُ تنقطع الوسائل
حيثُ النهايات التعيسة والجميلة
ماعدت أثق بحبرها
وصريرها يعزف لصاحبة الضفائر
يرصد تفاصيل الأميرة
يفضح مشاعرنا المتيمة الأسيرة
يهفو إلى نثر العباراتِ الكثيرةِ والقليلة
فقطعتُ عنه طريقه
قد صار يفتقد الوسيلة
ماعاد يجدُ لكِ تواصل
ماعاد يهديكِ الورود
ولا النقاط ولا الفواصل
صارت علاقتي خفيه
خلف الستائر لا سلام ولا تحية
أخفيت كلماتي وأخفيت الحروف
عاقبت عاطفتي وقلبي
ومنحت نصراً للظروف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق