الخميس، 5 أبريل 2018

تحركت سيدتي معلنة الرحيل

أمامَ بيتي مقعدي في راحة الظهيرة
أو ربما في جلسةٍ مقمرة بليل
أعتدتُ أن أُجالسَ العُصفورَ و الشُجِيرة
أشتمُ من أزهارِها وعِطرها العليل
كانتِ الأوراق فوق رُكنِ المستديره
أوراقيَ المبعثرة منظرُها هزيل
أُحدثُ التاريخَ عن جارتِنا الفقيرة
أُحدثُ الاقمارَ والاسحارَ والقنديل
ذيلتُ ما كتبتهُ بكلمةٍ أخيرة
وقلت قد تعامدت دقائق الرحيل
ليست الاشياء في مملكتي كثيرة
بقية من قهوتي أقل من قليل
أنهيتها برشفةٍ سريعةٍ يسيره
فوقعت عينايا في قوامها الجميل
نظرتُ لا تفوتني صاحبةُ الظفيرة
تبسمت وأدركت بأنني قتيل
أهدتني ياصحابتي بسمتها المثيرة
ويلاهُ من تقلبي وطيفها بليل
كظبيةٍ تفلتت من حجزها أسيرة
جنية أنسية من شيٍ مستحيل
وقوفها في شرفةٍ دانيةٍ قصيرة
مكشوفة .. فكشفت قوامُها النحيل
فكانتِ العينان ياصحابتي كبيرة
صافية دعجاء ما لمثلها سبيل
تطايرت من فوقها خصلاتها القصيره
تمردت من شعرها المنسدل الطويل
تعرجت في صدرها منسابة غزيره
ظفيرة مرسومة ليس لها مثيل
فوضّها الجمالُ بإختيارها سفيرة
ورديةُ الخدينِ في وجناتها شهيل
تفاحة ليمونة بشرتها منيرة
في خاطري ناديتها بثينة هديل
حورية نعيمة قيثارة سميرة
لا تذهبي ترفقي.. ذهابك ثقيل
ياملكة في عرشها ياروعة الاميرة
تحركت سيدتي معلنة الرحيل
مشيرة لي عودة ياصاحب الشُجِيرة
فقلت يامشاعري كم أكره الرحيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق