كان بي في النفسِ ضيقْ
في يومِ ميلادي ألانيق
قررت أن أدعو ألاقارب
والمعارفَ والصديقْ
فالكل يعرفُ من أنا
ينضح بِما فيهِ ألإناء
أهوى المعازفَ والمحافلَ والغِناء
أختال بين رفاقتي
هذا الشموخ صناعتي
وذاك التكبر مهنتي
والعنفوان إمارتي
فإذا وضعتُ عمامتي
عرفَ الجميع مهابتي
فإذا بهم حولي صفُوف
خلفي وحولي تواجدوا
كل الذين توافدوا
قالوا أتسمعُ مانقول
قول يظل ولا يزول
تلك الحشود الواقفه
ليست هناك مصادفه
وتلك الجمُوع الهاتِفه
قالت جميعا دون لفْ
صوت الحناجر لا يكفْ
صف يردد خلف صفْ
أفٍ إليك وألف أفْ
ياصلفُ مالك لا تخِفْ
يارطبُ مالك لا تجفْ
وكأنهم عرفوا السريرة
أهدوا إليّ حماقتي
عرفوا قبيح صفاقتي
قطعوا جميع علاقتي
فجُزِيت شر تكبُّري
أدركتُ أنه لا يليقْ
سجن المشاعرِ كالعقيق
وخسِرتُ خسراناً مبين
فالأمر ياصحبي مهين
وأجدهُ أقرب للسقوط
وقع بِلا أدنى شرُوط
ويلاه يانفسي أفيقي
تلك الدروب المظلمه
لا خير فيكِ ولا تليقي
تلك الدروب المظلمة
ملعونة ليست طريقي
وهمٌ وعيشٌ في سراب
شمطاء قد لبِست نقاب
فإذا رمتهُ لغايةٍلاحَ لنا الوجه الحقيقي
في يومِ ميلادي ألانيق
قررت أن أدعو ألاقارب
والمعارفَ والصديقْ
فالكل يعرفُ من أنا
ينضح بِما فيهِ ألإناء
أهوى المعازفَ والمحافلَ والغِناء
أختال بين رفاقتي
هذا الشموخ صناعتي
وذاك التكبر مهنتي
والعنفوان إمارتي
فإذا وضعتُ عمامتي
عرفَ الجميع مهابتي
فإذا بهم حولي صفُوف
خلفي وحولي تواجدوا
كل الذين توافدوا
قالوا أتسمعُ مانقول
قول يظل ولا يزول
تلك الحشود الواقفه
ليست هناك مصادفه
وتلك الجمُوع الهاتِفه
قالت جميعا دون لفْ
صوت الحناجر لا يكفْ
صف يردد خلف صفْ
أفٍ إليك وألف أفْ
ياصلفُ مالك لا تخِفْ
يارطبُ مالك لا تجفْ
وكأنهم عرفوا السريرة
أهدوا إليّ حماقتي
عرفوا قبيح صفاقتي
قطعوا جميع علاقتي
فجُزِيت شر تكبُّري
أدركتُ أنه لا يليقْ
سجن المشاعرِ كالعقيق
وخسِرتُ خسراناً مبين
فالأمر ياصحبي مهين
وأجدهُ أقرب للسقوط
وقع بِلا أدنى شرُوط
ويلاه يانفسي أفيقي
تلك الدروب المظلمه
لا خير فيكِ ولا تليقي
تلك الدروب المظلمة
ملعونة ليست طريقي
وهمٌ وعيشٌ في سراب
شمطاء قد لبِست نقاب
فإذا رمتهُ لغايةٍلاحَ لنا الوجه الحقيقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق