ما أطيبَ ألاوقات حينَ أراكِ
يازهرة من عِطرها الازهار
ياوردة لا تشبهين سواكِ
منكِ الندى والياسمينُ يغار
لا لن يطيب العيش دون حلاكِ
سيكونُ ليلٌ فاقدُ ألاقمار
باللهِ رفقا ...بل أقولُ كفاكِ
وضعي على تلك العيون خِمار
إن كان ربُكِ يابثين حباكِ
رفقاً بنا لا تُحدثي أضرار
فالكلُ يحلم أن ينالَ رِضاكِ
لوكانَ حياً قال فيكِ نِزار
لا يشبهُ العِناب إلا فاكِ
فإذا تبسم شعَّ كالأنوار
لا تخرجي ياحلوتي فخُطاكِ
لو تعلمينَ كعازفِ الأوتار
ماذا أقولُ إذا دعتني يداكِ
أو خان نحرُك مِكمشُ الأزرار
هل تسلم العينان حين تراكِ
بل ليلُها سيطول دون نهار
من ذا الذي ياطفلتي أوصاكِ
أن تقتلي .. لا فرق في الأعمار
قتل الجميع .. وكلّ من يهواكِ
فكأنما قول الجرير مسار
موت أنا لا ينثني عن باكي
فإذا أتيتُ فلن يكون فِرار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق